تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواو في " ولئن " مستأنفة، وجملة " مَنْ خلق " مفعول به ثان للسؤال المعلق بالاستفهام، واللام موطئة، وجملة " ليقولُنَّ الله " جواب القسم، " الله " فاعل لفعل محذوف، أي : خلقهن الله، و " يقولُنَّ " فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل . والفاء في " أفرأيتم " رابطة لجواب شرط مقدر أي : إن كان إله غيره، فأخبروني . والجملة الشرطية المقدرة مقول القول . ويتعَدَّى " أرأيتم " إلى مفعولين : الأول " ما " ، والثاني الجملة الاستفهامية : " هل هن كاشفات " ، الجار " من دون " متعلق بحال من " ما " ، وجملة " إن أرادني الله " اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة " أرادني برحمة " معطوفة على جملة " أرادني . . بضر " ، وجملة " هل هُنَّ ممسكات " معطوفة على جملة " هل هن كاشفات " نحو : أرأيت زيدًا : إن جاءك هل تكرمه ؟ أو غاب هل تعاقبه ؟ ، وقوله " حسبي الله " : مبتدأ وخبر، الجار " عليه " متعلق بـ " يتوكل " .

آ : 39 ﴿ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾

قوله " يا قوم " : منادى مضاف، والياء مقدرة، الجار " على مكانتكم " متعلق بحال من " اعملوا " ، وجملة " إني عامل " مستأنفة، وجملة " فسوف تعلمون " معطوفة على جملة " إني عامل " .

آ : 40 ﴿ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴾

" مَنْ " اسم موصول مفعول به، وجملة " يخزيه " نعت لـ " عذاب

463

41 ﴿ إِنَّا أَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٨٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٨٦٦