جملة الشرط مستأنفة، والظرف " معه " متعلق بـ ( أعني ) مقدرة، ولا يتعلق بـ " بلغ " ؛ لأنه يقتضي بلوغهما معا حدَّ السعي . قوله " يا بني " : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه، والمصدر " أني أذبحك " سدَّ مسدَّ مفعولَيْ " رأى " الحلمية، " ما " اسم استفهام مبتدأ، و " ذا " اسم موصول خبره، وجملة " ماذا ترى " مفعول للنظر المتضمن معنى العلم، والمعلَّق بالاستفهام، وجملة " فانظر " مستأنفة، وقوله " يا أبت " منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة تاء، وجملة " ستجدني " مستأنفة، وجملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار " من الصابرين " متعلق بالمفعول الثاني لـ وجد
450
103 ﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة جواب الشرط محذوفة أي : ظهر صبرهما .
آ : 104 ﴿ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ﴾
جملة " وناديناه " معطوفة على جملة " أسلما " ، و " أنْ " مفسرة، وجملة النداء تفسيرية للمناداة .
آ : 105 ﴿ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾
جملة " قد صدَّقت " جواب النداء مستأنفة، وجملة " إنا نجزي " مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي : نجزي المحسنين جزاء مثل ذلك الجزاء .
آ : 106 ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ﴾
جملة " لهو البلاء " خبر إن .
آ : 107 ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾
جملة " وفديناه " مستأنفة .
آ : 108 ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ ﴾
الجارَّان متعلقان بالفعل، ومفعول " تركنا " مقدر بنحو : ثناءً .
آ : 109 ﴿ سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾
الجملة تفسيرية للمفعول المقدر السابق، و " سلام " مبتدأ، والجار بعده متعلق بالخبر .
آ : 110 ﴿ كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾