" من " اسم استفهام مبتدأ، و " ذا " اسم إشارة خبره، و " الذي " بدل من " ذا " . " قرضا " : نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر، والمصدر إقراضا، والمفعول الثاني محذوف أي : مالا . وقوله " فيضاعفه " : الفاء للسببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي : أثمة قرضٌ لله فمضاعفة منه لكم ؟ و " أضعافا " حال . جملة " والله يقبض " مستأنفة لا محل لها، وجملة " ترجعون " معطوفة على جملة " يبسط "
40
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=369&CID=9 - TOP#TOPآ : 246 ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ ﴾