جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة " يجادل " ، و نائب فاعل " قيل " ضمير المصدر، ومقول القول بعد " قالوا " مقدر أي : لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع . قوله " أو لو كان " : الهمزة للاستفهام، والواو حالية، " لو " حرف شرط غير جازم ، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي : أيتبعونه في كل حال، ولو كان الشيطان يدعوهم ؟ وجملة " ولو كان " حالية من الواو في " يتبعونه " ، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي : اتبعوه .
آ : 22 ﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ ﴾
جملة " ومن يُسْلم " مستأنفة، و " من " شرطية مبتدأ، جملة " وهو محسن " حالية، الجار " إلى الله " متعلق بالفعل . وجملة " وإلى الله عاقبة الأمور " مستأنفة .
آ : 23 ﴿ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ﴾
جملة " إلينا مرجعهم " مستأنفة، وجملة " فننبِّئهم " معطوفة على جملة " إلينا مرجعهم " .
آ : 24 ﴿ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ﴾
جملة " نمتعهم " مستأنفة، " قليلا " نائب مفعول مطلق .
آ : 25 ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾
جملة " ولئن سألتهم " مستأنفة، " مَنْ " اسم استفهام مبتدأ، " الله " فاعل لفعل محذوف أي : خلقهنَّ الله، وجملة " مَنْ خلق " مفعول به ثان للسؤال المعلق بالاستفهام . وقوله " ليقولُن " : اللام واقعة في جواب القسم، وجملة القسم المقدرة مستأنفة . والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل .
آ : 26 ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ﴾
جملة " لله ما في السموات " مستأنفة، الجار " في السموات " متعلق بالصلة المقدرة .