الواو مستأنفة، " إذ " مفعول لاذْكُر مقدرا، وجملة " وهو يعظه " حالية . وقوله " يا بُني " : منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء الثانية مضاف إليه .
آ : 14 ﴿ وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾
جملة " ووصَّينا " مستأنفة، وجملة " حملته أمه " معترضة، وجملة " وفصاله في عامين " معطوفة على جملة " حملته " ، " وهنا " مصدر في موضع الحال من " أمه " ، الجار " على وهن " متعلق بنعت لـ " وهنا " ، " أن " تفسيرية، وجملة " اشكر لي " مفسِّرة للوصية، وجملة " إليَّ المصير " مستأنفة .
آ : 15 ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ْ ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة " وصَّيْنَا " المصدر المؤول " أن تشرك " مجرور متعلق بـ " جاهداك " ، " ما " موصول مفعول به، الجار " لك " متعلق بالخبر، الجار " به " متعلق بحال من " علم " ، قوله " معروفًا " : نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته، أي : صحابا معروفا، و " ثم " في قوله : " ثم إليَّ " حرف استئناف، والجملة مستأنفة، وجملة " فأنبئكم " معطوفة على جملة " إليَّ مرجعكم " .
آ : 16 ﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ﴾