" إذ " : ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، والواو عاطفة، " لكن " للاستدراك، و " رحمة " : مفعول لأجله، وعامله محذوف أي : أرسلناك، والجملة معطوفة على جملة " ما كنت " ، وجملة " وما كنت " معطوفة على جملة " وما كنت " في الآية ( 44 ) . والمصدر المؤول المجرور " لتنذر " متعلق بـ " أرسلناك " المقدر، و " نذير " فاعل، و " من " زائدة، الجار " من قبلك " متعلق بنعت لـ " نذير " .
آ : 47 ﴿ وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، و " أن " ما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ، وخبره محذوف، وجواب الشرط محذوف أي : ما أرسلنا إليهم رسولا والجار " بما " متعلق بـ " تصيبهم " ، " لولا أرسلت " للتحضيض، والفاء في " فنتبع " للسببية، والمصدر المؤول " أن نتبع " معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق أي : هلا ثمة إرسال فاتباع الآيات .
آ : 48 ﴿ فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة " ولولا أن تصيبهم " ، الجار " من عندنا " متعلق بحال من " الحق " ، " لولا " للتحضيض، " مثل " مفعول ثان، جملة " يكفروا " مستأنفة، الجار " من قبل " متعلق بـ " أوتي " ، الجار " بكل " متعلق بـ " كافرون " .
آ : 49 ﴿ قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾