جملة " تخرج " جواب شرط مقدر، " بيضاء " حال من فاعل " تخرج " ، الجار " من غير " متعلق بحال ثانية من فاعل " تخرج " أي : كائنة من غير، الجار " إليك " متعلق بمحذوف تقديره : أعني، ولا يتعلق بـ " اضمم " ؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب، فلا يقال : فرحت بي . الجار " من الرهب " متعلق بـ " اضمم " ، جملة " فذانك برهانان " مستأنفة في حيز جواب النداء، " من ربك " متعلق بنعت لـ " برهان " ، وقد ذُكِّرَت الإشارة في قوله " فذانك " مع أن المشار إليه اليد والعصا وهما مؤنثان؛ لأن البرهان مذكر، والمبتدأ عين الخبر في المعنى، الجار " إلى فرعون " متعلق بنعت ثان لـ " برهانان " ، وجملة " إنهم كانوا " حال من " فرعون وملئه " .
آ : 33 ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ﴾
جملة " فأخاف " معطوفة على جملة " قتلت " ، " يقتلون " : مضارع منصوب بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المؤول " أن يقتلون " مفعول به .
آ : 34 ﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ﴾
جملة " وأخي هارون " معطوفة على مقول القول السابق، و " هارون " بدل، وجملة " هو أفصح " خبر " أخي " ، الجار " مني " متعلق بـ " أفصح " ، " لسانًا " تمييز، " ردءًا " حال من مفعول " أرسله " ، وجملة " يصدِّقني " نعت " ردءًا " ، وجملة " إني أخاف " مستأنفة .
آ : 35 ﴿ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴾