الجار " فيها " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، " خالدين " حال من فاعل " يشاؤون " ، والجارّ " على ربك " متعلق بحال من " وَعْدًا " ، وجملة " لهم فيها ما يشاؤون " حال ثانية من " جنة الخلد " ، وجملة " كان وعدًا " مستأنفة .
آ : 17 ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴾
قوله " ويوم " : الواو عاطفة، " يوم " مفعول به لـ اذكر مضمرًا، والجملة معطوفة على جملة " قل " المتقدمة، والجار " من دون " متعلق بحال من العائد المقدر أي : ما يعبدونه كائنًا من دون الله، قوله " هؤلاء " : نعت مؤول بمشتق أي : المشار إليهم، وجملة " هم ضلُّوا " معطوفة على جملة " أأنتم أضللتم " .
آ : 18
﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ ﴾
اسم كان ضمير الشأن، والمصدر المؤول " أن نتخذ " فاعل " ينبغي " ، الجار " من دونك " متعلق بالمفعول الثاني لـ " نتخذ " ، " مِنْ " الثانية زائدة، و " أولياء " مفعول به، وجملة " ما كان ينبغي " مستأنفة في حيز القول، وجملة " ولكن متعتهم " معطوفة على مقول القول، وقوله " وآباءهم " : اسم معطوف على الهاء، والمصدر المؤول " أنْ نسوا " مجرور متعلق بـ " متعتهم " .
آ : 19 ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴾ جملة " فقد كذَّبوكم " مستأنفة، وجملة " فما تستطيعون " معطوفة على جملة " كذَّبوكم " ، وجملة " ومن يظلم " مستأنفة، و " مَنْ " شرطية مبتدأ، والجار " منكم " متعلق بحال من فاعل " يظلم " ، " عذابًا " مفعول ثان .