" جهد " نائب مفعول مطلق أي : أقسموا إقسام اجتهاد، وجملة " لئن أمرتهم ليخرجن " تفسيرية لمضمون القسم، واللام في " لئن " موطئة للقسم، وقوله " يخرجن " : مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنة فاعل، والنون للتوكيد، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم . وقوله " طاعة " : مبتدأ، وخبره محذوف أي : طاعة معروفة أمثل بكم، وجملة " طاعة معروفة أمثل " مستأنفة في حيز القول
357
54 ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ﴾
" ما " اسم موصول مبتدأ، وجملة " فإن تولَّوا " مستأنفة، وجملة " وما على الرسول إلا البلاغ " مستأنفة، والواو مستأنفة، و " ما " نافية مهملة ، " البلاغ " مبتدأ، والجار " على الرسول " متعلق بالخبر، و " إلا " للحصر .
آ : 55 http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=369&CID=77 - TOP#TOP﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾