آ : 16 ﴿ وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴾
" ولولا " : الواو مستأنفة، " لولا " تحضيضية، " إذ " ظرف زمان متعلق بـ " قلتم " ، وجملة " ما يكون " مقول القول، وجملة " قلتم " مستأنفة، وجملة " سمعتموه " مضاف إليه، والمصدر " أن نتكلم " اسم " يكون " ، الجار " لنا " متعلق بخبر " يكون " ، الجار " بهذا " متعلق بالفعل " نتكلم " ، جملة " نسبِّح سبحانك " مستأنفة في حيز القول، و " سبحانك " نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، وجملة " هذا بهتان عظيم " مستأنفة في حيز القول .
آ : 17 يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
جملة " يعظكم " مستأنفة، والمصدر " أن تعودوا " مفعول لأجله أي : خشية أن تعودوا، والجار والظرف متعلقان بالفعل " تعودوا " ، وجملة " إن كنتم مؤمنين " معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .
آ : 18 ﴿ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
جملة " ويبيِّن " معطوفة على جملة " يعظكم " ، وجملة " والله عليم حكيم " مستأنفة، و " حكيم " خبر ثانٍ .
آ : 19 ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾
المصدر " أن تشيع " مفعول به ، الجار " في الذين " متعلق بـ " تشيع " ، وجملة " لهم عذاب " خبر " إن " ، الجار " في الدنيا " متعلق بنعت ثانٍ لـ " عذاب " ، وجملة " والله يعلم " مستأنفة، وجملة " وأنتم لا تعلمون " معطوفة على جملة " والله يعلم " .
آ : 20 ﴿ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾