" علقة " مفعول ثان بتضمين الفعل معنى صَيَّرَ، " خلقا " حال من الهاء . جملة " فتبارك " مستأنفة، " أحسن " نعت، وهو أولى من البدل؛ لأن البدل قليل في المشتقات، وهو هنا معرفة؛ لأن إضافة أفعل التفضيل محضة .
آ : 15 ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴾
جملة " ثم إنكم بعد ذلك لميتون " معطوفة على جملة " أنشأناه " ، " بعد " ظرف زمان متعلق بـ " ميِّتون " .
آ : 16 ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴾
الظرف " يوم " متعلق بـ " تُبْعَثون " .
آ : 17 ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴾
جملة " ولقد خلقنا " معطوفة على " ولقد خلقنا " في الآية ( 12 ) . " طرائق " مضاف إليه، وجملة " وما كنا عن الخلق غافلين " معطوفة على جملة " خلقنا
343
18 ﴿ وَأَنزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴾
الجار " بقدر " متعلق بنعت لماء، وجملة " وإنا لقادرون " معطوفة على جملة " فأسكنَّاه " ، الجار " به " متعلق بنعت لـ " ذهاب " ، والجارّ " على ذهاب " متعلق بالخبر " قادرون " .
آ : 19 ﴿ فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾
الجارَّان متعلقان بالفعل، الجار " من نخيل " متعلق بنعت لجنات، الجار " لكم " متعلق بالخبر، والجارّ الثاني " فيها " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر . وجملة " لكم فيها فواكه " نعت لجنات، وجملة " تأكلون " معطوفة على جملة " لكم فيها فواكه " .
آ : 20 ﴿ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ ﴾