قوله " والبُدن " : الواو مستأنفة، و " البُدن " مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار " لكم " متعلق بالفعل، الجار " من شعائر " متعلق بالمفعول الثاني لجعل، الجار " فيها " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة " لكم فيها خير " حال من الهاء في " جعلناها " . وجملة " فاذكروا " معطوفة على جملة " جعلنا البدن " ، " صوافَّ " حال من الهاء . قوله " فإذا وجبت " : الفاء عاطفة، والجملة الشرطية معطوفة على الجملة الشرطية المقدرة : " إن نحرتموها " ، وجملة " وجبت " مضاف إليه . قوله " كذلك " : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير : سخَّرناها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة " سخَّرناها " مستأنفة، وجملة " لعلكم تشكرون " مستأنفة .
آ : 37 http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=369&CID=74 - TOP#TOP ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾
" لحومها " فاعل مؤخر، جملة " ولكن يناله " معطوفة على جملة " لن ينال " ، الجار " منكم " متعلق بحال من " التقوى " . " كذلك " : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي : سَخَّرها الله تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة " سخَّرها " مستأنفة، والمصدر المجرور " لتكبروا " متعلق بـ " سخرها " ، و " ما " في قوله " ما هداكم " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " تكبِّروا " ، وجملة " وبَشِّر " مستأنفة .
آ : 38 ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾
جملة " إن الله لا يحب " مستأنفة، " كفور " نعت لـ " خوَّان
337
39 ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾