قوله " وأَيُّوبَ " : اسم معطوف على " نوحًا " في الآية ( 76 ) ، " إذ " بدل اشتمال من " أيوب " ، والمصدر المؤول " أَني مَسَّنِيَ " منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة " وأنت أرحم الراحمين " حالية من الياء في " مسَّني " .
آ : 84 ﴿ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾
الجار " به " متعلق بالصلة المقدرة، الجار " مِنْ ضُرٍّ " متعلق بحال من " ما " . " معهم " ظرف مكان متعلق بحال من " مثلهم " ، والهاء مضافة إليه، " رحمةً " مفعول لأجله . والجار " من عندنا " متعلق بنعت لـ " رحمة " ، " وذِكرى " اسم معطوف على " رحمة " ، والجار " للعابدين " متعلق بنعت لـ " ذِكرى " .
آ : 85 ﴿ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾
قوله " وإسماعيل " : معطوف على " أيُّوبَ " في الآية ( 83 ) ، " كُلٌّ " مبتدأ، والتنوين للعوض عن مفرد، أي : وكلهم، وجملة " كُلٌّ من الصابرين " حال من الأنبياء المتقدمين .
آ : 86 ﴿ وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
جملة " إنهم من الصالحين " حال من الهاء في " أدخلناهم " .
آ : 87 ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾
" ذا النُّون " اسم معطوف على " إسماعيل " ، " إذ " بدل اشتمال من " ذا النُّونِ " ، " أَنْ " ناسخة مخففة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر سد مسد المفعولين، وجملة " لن نَقْدِرَ " خبر " أنْ " ، وجملة التنزيه خبر، وجملة " سبحانك " مستأنفة . " أنت " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة " إني كنت " مستأنفة .
آ : 88 ﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾