" خالدين " حال من فاعل " يَحْمِلُ " ، وجاء بلفظ الجمع مراعاة لمعنى " مَن " المتقدمة، وحمل أولا على لفظها، فأفرد الضمير، والجار متعلق بـ " خالدين . " قوله " وَسَاء " : الواو عاطفة، " ساء " فعل ماض فاعله ضمير هو، أي : وساء الحمل، الجار " لَهُم " متعلق بحال من " حملا " ، " حملا " تمييز، فَسَّر ضمير " ساء " ، والمخصوص بالذم محذوف تقديره : وِزْرُهُم، أي : وساء الحِمل حِملا وِزْرُهُم، وجملة " وساء " ، معطوفة على المفرد " خالدين " .
آ : 102 ﴿ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴾
" يَوم " بدل من " يوم القيامة " ، الجار " في الصور " نائب فاعل متعلق بـ " يُنفَخ " ، " زُرْقًا " حال من " المجرمين " ، والتنوين في " يَوْمَئِذٍ " للتعويض عن جملة .
آ : 103 ﴿ يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا ﴾
جملة " يَتخافتُون " حال ثانية من " المجرمين " ، " إنْ " نافية، " عَشْرًا " ظرف زمان متعلق بـ " لَبِثتُم " ، وجملة " إنْ لثبتم " مقول القول لقول محذوف حال من الواو، والتقدير : قائلين، وحذف التاء مِنْ " عَشرًا " ؛ لأنَّ مميزه الليالي .
آ : 104 ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا ﴾
جملة " نحنُ أَعلمُ " مستأنفة، والباء جارَّة، " ما " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " أعلم " ، " إذْ " ظرف متعلق بـ " أعلم " ، " طَرِيقةً " تمييز، " إنْ " نافية، " يومًا " ظرف متعلق بالفعل .
آ : 105 ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴾
جملة " فَقُلْ " معطوفة على جملة " ويسألونك " .
آ : 106 ﴿ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ﴾
جملة " فَيَذَرُهَا " معطوفة على جملة " يَنسِفُها " ، " قاعًا " حال من الضمير الهاء، " صَفْصَفًا " : حال ثانية .