قوله " إلا أن يشاء الله " : " إلا " أداة حصر، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض الباء أي : ملتبسًا بمشيئة الله، والاستثناء مفرغ . " إذا " ظرف محض متعلق بـ " اذكر " ، والمصدر " أن يهدين " فاعل عسى، و " يهدين " فعل مضارع منصوب والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، الجار " لأقرب " متعلق بـ " يهدين " ، الجار " من هذا " متعلق بـ " أقرب " ، " رشدا " تمييز .
آ : 25 ﴿ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴾
جملة " ولبثوا " مستأنفة، والجار متعلق بالفعل، وكذا الظرف " ثلاث " ، " مائة " مضاف إليه، " سنين " بدل من " ثلاث مائة " منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، " تسعا " تمييز . قوله " وازدادوا " : هذا الفعل إن كان على افتعل صار لازما، وإن كان على فَعَل تعدَّى إلى اثنين نحو : " زدني علما " .
آ : 26 ﴿ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴾
" بما لبثوا " : الباء جارة، " ما " مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ " أعلم " ، وجملة " لبثوا " صلة الموصول الحرفيّ، جملة " له غيب السموات " مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة " أبصر به " . وقوله " أبصر " : فعل ماض جاء على صورة الأمر، والباء زائدة، والهاء ضمير فاعل، وكذا " أسمع " ، وحذف فاعل الثانية؛ لدلالة فاعل الأولى عليه . قوله " ما لهم من دونه " : " ما " نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ " ولي " ، و " من " زائدة، الجار " من دونه " متعلق بحال من " ولي " والجملة مستأنفة، وجملة " ولا يشرك " معطوفة على جملة " ما لهم ولي " .
آ : 27 ﴿ وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴾