قوله " ولئن " : الواو عاطفة، اللام موطئة للقسم، " إن " شرطية، واللام في قوله " لهو " واقعة في جواب القسم، الجار " للصابرين " متعلق بـ " خير " ، وجملة " ولئن صبرتم " معطوفة على جملة " إن عاقبتم " ، وجملة " لهو خير " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم .
آ : 127 ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ﴾
جملة " وما صبرك إلا بالله " حالية من فاعل " اصبر " ، والجار " بالله " متعلق بخبر المبتدأ " صبرك " ، " إلا " للحصر . " تكُ " فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، قوله " مما " مؤلف مِنْ " مِن " الجارة و " ما " المصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بنعت لـ " ضيق " .
آ : 128 ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾
" مع " ظرف مكان للمعية متعلق بالخبر
282
سورة الإسراء
آ : 1 ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾
" سبحان الذي " : نائب مفعول مطلق والموصول مضاف إليه، والمصدر المجرور " لنريه " متعلق بـ " أسرى " ، وجملة " نريه " صلة الموصول الحرفي، " هو " توكيد للهاء، وجملة " إنه هو السميع " مستأنفة .
آ : 2 ﴿ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا ﴾
جملة " وآتينا " معطوفة على جملة التنزيه المتقدمة . " هدى " مفعول ثان، والجار " لبني " متعلق بنعت لـ " هدى " ، والمصدر " ألا تتخذوا " منصوب على نزع الخافض : اللام، الجار " من دوني " متعلق بحال من " وكيلا " .
آ : 3 ﴿ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾