قوله " وما أُهِل " : اسم موصول معطوف على " لحم " ، وقوله " فمن اضطر " : الفاء عاطفة، " مَن " اسم شرط مبتدأ، ونائب الفاعل ضمير هو، " غير " حال من الضمير المستتر في " اضطر " ، " عادٍ " معطوف على " باغ " ، وجملة " فمن اضطر " معطوفة على المستأنفة " إنما حرَّم " ، وجملة " اضطر " خبر .
آ : 116 ﴿ وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ﴾
" لما " : اللام جارة، و " ما " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، و " الكذب " مفعول به لـ " تصف " ، ومعناه : لا تحرموا ولا تحللوا لأجل قول تنطق به ألسنتكم من غير حجة . وجملة " هذا حلال " مقول القول، والمصدر المؤول " لتفتروا " بدل من المصدر السابق .
آ : 117 ﴿ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
" متاع " خبر لمبتدأ مضمر أي : عيشهم، وجملة " ولهم عذاب " معطوفة على جملة " عيشهم قليل " المستأنفة .
آ : 118 ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾
جملة " حرَّمنا " مستأنفة، وجملة " وما ظلمناهم " معطوفة على جملة " حرَّمْنا " ، وجملة " كانوا " معطوفة على " ظلمناهم
281
: 119 ﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
جملة " ثم إن ربك " معطوفة على جملة " حَرَّمنا " المتقدمة . الجار " للذين " متعلق بخبر " إن " ، والجار " بجهالة " متعلق بحال من فاعل " عملوا " ، والجار " من بعدها " متعلق بحال من " ربك " ، وجملة " إن ربك لغفور " مستأنفة مؤكدة للأولى .