تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" أنكاثا " حال مِنْ " غَزْلها " ، " دخلا " مفعول ثان، جملة " تتخذون " حال من ضمير " يكونوا " ، " بينكم " ظرف مكان متعلق بنعت لـ " دخلا " ، المصدر المؤول مفعول لأجله أي : مخافةَ . وجملة " هي أربى " خبر كان، وجملة " وليبيننَّ " جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة مستأنفة .

آ : 93 ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾

جملة الشرط مستأنفة، وجملة " ولكن يضل " معطوفة على المستأنفة . قوله " ولتسألُن " : الواو عاطفة، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، وجملة " ولتسألن " معطوفة على جملة الشرط، وهي مؤلَّفة من القسم وجوابه

278

94 ﴿ وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾

" دخَلا " مفعول ثانٍ، والظرف " بينكم " متعلق بنعت لـ " دخلا " ، قوله " فَتَزِلَّ " : الفاء للسببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي : لا يكن منكم اتخاذ أيمان فَزَلَل قدم، وقوله " بما صددتم " : الباء جارة، و " ما " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " تذوقوا " ، وجملة " ولكم عذاب " معطوفة على جملة " تذوقوا " لا محل لها .

آ : 95 ﴿ وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾

" إن " ناسخة، " ما " موصولة اسمها، والظرف " عند " متعلق بالصلة المقدَّرة، وجملة " هو خير " خبر " إن " ، وجملة " إن كنتم " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٤٩٨