الجار " لهم " متعلق بحال من " رزقا " . الجار " من السموات " متعلق بنعت لـ " رزقا " ، وقوله " شيئا " : نائب مفعول مطلق، أي : قليلا أو كثيرا .
آ : 74 ﴿ فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ﴾
جملة " فلا تضربوا " مستأنفة، وكذا جملة " إن الله يعلم " . وجملة " وأنتم لا تعلمون " معطوفة على جملة " إن الله يعلم " لا محل لها .
آ : 75 ﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾
" عبدا " بدل من " مثلا " ، وجملة " لا يقدر " نعت ثانٍ لـ " عبدا " . وقوله " ومَن " : اسم موصول معطوف على " عبدا " ، وجملة " فهو ينفق " معطوفة على جملة " رزقناه " ، " سرا " حال، وجملة " هل يستوون " مستأنفة، وكذا جملتا " الحمد لله " ، " أكثرهم لا يعلمون " ، وعبَّر بالجمع في قوله " يستوون " وإن تقدَّمه اثنان؛ لأن المراد جنس العبيد والأحرار .
آ : 76 ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾