جملة " أدعو " مستأنفة، الجار " على بصيرة " متعلق بحال من فاعل " أدعو " ، " أنا " توكيد للضمير المستتر في " أدعو " ، " مَنْ " موصول معطوف على الضمير المستتر في " أدعو " ، وقوله " وسبحان " : الواو عاطفة، ونائب مفعول مطلق، وجملة " وسبحان الله " معطوفة على مقول القول، وجملة " وما أنا من المشركين " معطوفة على مقول القول، " وما " نافية تعمل عمل ليس .
آ : 109 ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾
" إلا " للحصر، " رجالا " مفعول " أرسلنا " ، وجملة " نوحي " نعت، والجارّ " من أهل " متعلق بنعت لـ " رجالا " . وجملة " أفلم يسيروا " معطوفة على جملة " أرسلنا " ، وجملة " ينظروا " معطوفة على جملة " يسيروا " ، وقوله " كيف " : اسم استفهام خبر كان، و " عاقبة " اسمها، وجملة " كيف كان " مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المُضَمَّن معنى العلم، وجملة " ولدار الآخرة خير " مستأنفة، واللام للابتداء .
آ : 110 ﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾
" حتى " ابتدائية، وجملة الشرط مستأنفة، والمصدر " أنهم قد كُذِبوا " سَدَّ مَسَدَّ مفعولي " ظن " ، وجملة " جاءهم " جواب الشرط، وجملة " فَنُجِّيَ " معطوفة على جواب الشرط، وجملة " ولا يردُّ بأسنا " معطوفة على جملة " نُجِّي " .
آ : 111 ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأولِي الألْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾