جملة " يبكون " حال من الواو في " جاؤوا " .
آ : 17 ﴿ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ﴾
جملة " نستبق " حال من الضمير " نا " في " ذهبنا " ، الظرف " عند " متعلق بـ " ترك " ، وجملة " وما أنت بمؤمن " مستأنفة، و " ما " نافية تعمل عمل ليس، و " أنت " اسمها، والباء زائدة في الخبر، الجار " لنا " متعلق بالخبر، وجملة " ولو كنا صادقين " حالية من الضمير " نا " في " لنا " ، والواو حالية عطفت على حال محذوفة أي : ما أنت بمؤمن لنا في كل حال، ولو في حال صدقنا، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .
آ : 18 ﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾
الجار " على قميصه " متعلق بحال من " دم " ، والجار " بدم " متعلق بـ " جاؤوا " . ومقول القول مقدر أي : لم تصدقوا في كلامكم، وجملة " سوَّلت لكم أنفسكم " مستأنفة، وقوله " فصبر جميل " : الفاء مستأنفة، " صبر " خبر لمبتدأ محذوف، أي : صبري صبر، والجملة مستأنفة في حيز القول . وجملة " والله المستعان " معطوفة على جملة " صبري صبر " ، والجار " على ما " متعلق بـ " المستعان " .
آ : 19 ﴿ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴾
" يا بشرى " : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم المقدر في محل نصب، وجملة " يا بشرى هذا غلام " مقول القول، وجملة " هذا غلام " مستأنفة في حيز القول، وجملة " وأسرُّوه " مستأنفة لا محل لها، وكذا " والله عليم " ، وقوله " بضاعة " : حال من فاعل " أسروا " .
آ : 20 ﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴾