الظرفان " معنا " " غدًا " متعلقان بـ " أرسله " ، والفعل " يرتع " : فعل مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر، وجملة " وإنَّا له لحافظون " حال من الضمير في " أرسله " ، والجار " له " متعلق بالخبر " حافظون " .
آ : 13 ﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴾
اللام في " ليحزنني " المزحلقة، والمصدر " أن تذهبوا " فاعل " يحزن " ، والمصدر " أن يأكله " مفعول به، وجملة " وأخاف " معطوفة على جملة " ليحزنني " ، وجملة " وأنتم عنه غافلون " حالية من واو الجماعة في " تذهبوا " .
آ : 14 ﴿ قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ ﴾
" لئن " اللام الموطئة للقسم، " إن " شرطية، وجملة " ونحن عصبة " حالية من الهاء في " أكله " ، وجملة " إنا إذًا لخاسرون " جواب القسم
237
: 15 ﴿ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ﴾
" فلما ذهبوا " الفاء استئنافية، " لما " حرف وجوب لوجوب، والمصدر " أن يجعلوه " مفعول به، والفعل أجمع يتعدى بنفسه وبـ " على " ، و " جعل " هنا بمعنى ألقى، وجواب الشرط محذوف، أي : جعلوه فيها . و قوله " لتنبئنهم " : اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، والهاء مفعول به، وجملة " وأوحينا " معطوفة على جواب الشرط المقدر " جعلوه " ، وجملة " لتنبئنهم " جواب قسم مقدر لا محل لها، وجملة القسم وجوابه تفسيرية؛ لأنَّ " أوحينا " فيه معنى القول دون حروفه . قوله : " بأمرهم هذا " الإشارة نعت لأمرهم، بمعنى المشار إليه، وهو جامد مؤول بمشتق، وجملة " وهم لا يشعرون " حالية من الهاء في " لتنبئنَّهم " .
آ : 16 ﴿ وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ﴾