قوله " وكلا نقص " : الواو مستأنفة، " كُلا " مفعول مقدم لـ " نقصّ " ، والجار " عليك " متعلق بالفعل، الجار " من أنباء " متعلق بنعت لـ " كلا " . والتنوين في " كل " عوض من مضاف إليه، أي : وكل نبأ، " ما " اسم موصول بدل من " كلا " ، جملة " وجاءك " حال من الأنباء " ، و " الحق " فاعل " جاءك " . الجار " للمؤمنين " متعلق بنعت لـ " ذكرى " .
آ : 121 ﴿ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ ﴾
الجارّ " على مكانتكم " متعلق بحال من الواو في " اعملوا " . جملة " إنا عاملون " مستأنفة .
سورة يوسف
آ : 2 ﴿ إِنَّا أَنزلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾
" قرآنًا " حال من الهاء في " أنزلناه " . وجملة " لعلكم تعقلون " مستأنفة .
آ : 3 ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾
" أحسن " مفعول به، و " القصص " : مصدر بمعنى مفعول . قوله " بما أوحينا " : الباء جارة، " ما " مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ " نقص " ، " هذا " مفعول به لـ " أوحينا " ، " القرآن " بدل من الإشارة . قوله " وإن كنت من قبله لمن الغافلين " : الواو حالية، " إن " : مخففة من الثقيلة، والجار " من قبله " متعلق بـ " الغافلين " . واللام هي الفارقة بين المخففة والنافية، فهي تلحق المخففة، والجار " من الغافلين " متعلق بخبر كان، والجملة حالية من الضمير " نا " في " أوحينا " .
آ : 4 ﴿ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴾