" لعنة " مفعول به ثان . وقوله " يوم القيامة " : الواو عاطفة، " يوم " ظرف زمان معطوف على محل " هذه " ومحلها النصب، و " ربهم " مفعول به، وتضمَّن " كفر " معنى جحد . " ألا " حرف استفتاح وتنبيه، " بعدا " مفعول مطلق لعامل مقدر، والجار " لعادٍ " متعلق بنعت لـ " بعدًا " ، " قوم " بدل . وجملة " ألا إن عادا كفروا " مستأنفة، وكذا جملة " ألا بعدًا " .
آ : 61 ﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾
قوله " وإلى ثمود " : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، " أخاهم " مفعول به للمقدر، " صالحا " بدل، وجملة " أرسلنا " المقدرة معطوفة على جملة " أرسلنا " في الآية ( 50 ) . جملة " ما لكم من إله غيره " حال من لفظ الجلالة، " ما " نافية، والجار " لكم " متعلق بالخبر، و " إله " مبتدأ، و " من " زائدة، " غيره " نعت على محل " إله " المرفوع، ولم يستفد من الإضافة التعريف؛ لأنه مغرق في الإبهام . جملة " هو أنشأكم " مستأنفة في حيز القول، وجملة " فاستغفروه " معطوفة على جملة " استعمركم " .
آ : 62 ﴿ قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴾
الجار " فينا " متعلق بـ " مرجوًّا " ، وكذا الظرف " قبل " . جملة " أتنهانا " مستأنفة في حيز القول، والمصدر " أن نعبد " منصوب على نزع الخافض " عن " ، وجملة " وإننا لفي شك " حالية من مفعول " تنهانا " في محل نصب، الجار " مما تدعونا " متعلق بنعت لـ " شك
229