تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جملة " وكان عرشه على الماء " اعتراضية بين الفعل ومتعلَّقه، والواو اعتراضية . وقوله " أيكم أحسن عملا " : اسم استفهام مبتدأ، و " أحسن " خبره، و " عملا " تمييز . والجملة مفعول ثان للفعل " يبلوكم " المضمَّن معنى فعل مُتَعَدٍّ إلى مفعولين، وجملة " وهو الذي " معطوفة على جملة " وما من دابة إلا على الله رزقها " . وقوله " ولئن قلت " : الواو مستأنفة، واللام موطئة للقسم، وجملة " ليقولن " جواب القسم . قوله " إن هذا " : " إنْ " نافية، و " هذا " مبتدأ، خبره " سحر " و " إلا " للحصر .

آ : 8 ﴿ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾

قوله " ليقولُنَّ " : اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، " ما " اسم استفهام مبتدأ، وجملة " يحبسه " خبر . " ألا يوم يأتيهم " : " ألا " حرف تنبيه واستفتاح، " يوم " ظرف متعلق بخبر " ليس " " مصروفًا " ، واسمها ضمير العذاب، والجار " عنهم " متعلق بـ " مصروفا " ، وجملة " ألا يوم يأتيهم . . . " مستأنفة . وقوله " ما كانوا " : اسم موصول فاعل " حاق " ، والجار " به " متعلق بـ " يستهزئون " .

آ : 9 ﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نزعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴾

" رحمة " مفعول ثان، الجار " منا " متعلق بحال من " رحمة " ، وجملة " إنه ليؤوس " جواب القسم .

آ : 10 ﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣٨٦