آ : 73 ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ﴾
قوله " ومَن معه " : اسم موصول معطوف على الهاء في " نجيناه " ، " معه " ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة . والجار " في الفلك " متعلق بالصلة المقدرة، وجمع الضمير في " جعلناهم " حملا على معنى " من " ، و " كيف " في قوله : " كيف كان عاقبة " اسم استفهام خبر كان، والجملة مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم .
آ : 74 ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴾
قوله " ليؤمنوا " : اللام للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المجرور متعلق بخبر كان مقدرًا أي : مريدين للإيمان . وقوله " كذلك " : الكاف نائب مفعول مطلق، أي : نطبع عليها طبعًا مثل ذلك الطبع . وجملة " نطبع " مستأنفة .
آ : 75 ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا ﴾
الجارَّان : " إلى فرعون " ، " بآياتنا " متعلقان بـ " بعثنا " .
آ : 76 ﴿ فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ ﴾
جملة " فلما جاءهم " معطوفة على جملة " كانوا " ، وجملة " قالوا " جواب شرط غير جازم .
آ : 77 ﴿ قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ﴾
جملة " لما جاءكم " معترضة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله . وقوله " أسحر " : خبر مقدم، و " هذا " مبتدأ مؤخر، وجملة " ولا يفلح الساحرون " معطوفة على جملة " أتقولون " .