آ : 69 ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ﴾
جملة " لا يفلحون " خبر " إن " في محل رفع .
آ : 70 ﴿ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴾
" متاع " خبر لمبتدأ محذوف أي : ذلك متاع، الجار " في الدنيا " متعلق بنعت لـ " متاع " ، جملة " ثم إلينا مرجعهم " معطوفة على جملة " ذلك متاع " ، وجملة " ثم نذيقهم " معطوفة على جملة " إلينا مرجعهم " و " ما " في " بما كانوا " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " نذيقهم
217
71 ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ﴾
" إذ " : اسم ظرفي بدل اشتمال من " نبأ " . وقوله " إن كان كبر " : اسم كان ضمير الشأن، وجملة " كبر مقامي " في محل نصب خبر، وجملة " فعلى الله توكلت " جواب الشرط، وقد تقدَّم على فعل الجواب شبه جملة مما أوجب الفاء . وقوله " وشركاءكم " : مفعول معه ، ولم تعطف على " أمركم " ؛ لأنه لا يقال : أجمع زيد الشركاء؛ بل يقال : جمع، وأجمع يتعلق بالمعاني دون الذوات تقول : أجمعت أمري ولا تقول : أجمعت شركائي . وجملة " فأجمعوا " معطوفة على جواب الشرط في محل جزم . وقوله " ولا تنظرون " : فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به .
آ : 72 ﴿ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
" إن أجري " : " إن " نافية، و " أجري " مبتدأ، والجار " على الله " متعلق بالخبر، والمصدر " أن أكون " منصوب على نزع الخافض . وجملة " وأمرت أن أكون " معطوفة على جملة " إن أجري إلا على الله " التي هي مستأنفة في حيّز جواب الشرط .