راعى معنى " مَنْ " فجمع في قوله " من يستمعون " ، فأعاد الضمير جمعًا، والأكثر مراعاة لفظه كما في الآية التالية : " مَنْ ينظر " . جملة " ولو كانوا " معطوفة على جملة " أفأنت تسمع " لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وليست الجملة حالية
214
43 ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ ﴾
جملة " ولو كانوا " معطوفة على جملة " أفأنت تهدي " .
آ : 44 ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾
" شيئًا " : نائب مفعول مطلق على معنى : لا يظلم ظلمًا قليلا أو كثيرًا، وجملة " ولكن الناس يظلمون " معطوفة على جملة " إن الله لا يظلم " .
آ : 45 ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ﴾
الواو مستأنفة، " يوم " مفعول به لفعل محذوف تقديره : اذكر، " كأن " مخففة واسمها ضمير الشأن، " إلا " للحصر، " ساعة " ظرف زمان . جملة " كأن لم يلبثوا " حالية من الهاء في " يحشرهم " ، وجملة " يتعارفون " حال من فاعل " يلبثوا " ، وجملة " قد خسر الذين " مستأنفة .
آ : 46 ﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ ﴾
قوله " وإمَّا نرينك " : الواو مستأنفة، " إنْ " شرطية، و " ما " زائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم؛ لاتصاله بنون التوكيد، وجملة " فإلينا مرجعهم " جواب الشرط، وجملة " ثم الله شهيد " معطوفة على جواب الشرط .
آ : 47 ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾