تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34 ﴿ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾

الجار " من شركائكم " متعلق بخبر المبتدأ " من " . جملة " قل " مستأنفة، وقوله " فأنى تؤفكون " : الفاء مستأنفة، " أنى " اسم استفهام حال، وجملة " فأنى تؤفكون " مستأنفة .

آ : 35 ﴿ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾

" أفمن يهدي " : اسم موصول مبتدأ، وقوله " أحق أن يتبع " : خبر المبتدأ، والمصدر المُؤَوَّل منصوب على نزع الخافض الباء، وقوله " أم من لا يهدي " : " أم " عاطفة، " من " موصول معطوف على " من " المتقدمة، وفُصل بين " أم " وما عطفت عليه بالخبر نحو : أزيد قائم أم عمرو ؟ وقوله " إلا أن يهدى " : " إلا " للاستثناء، و المصدر مستثنى من أعم الأحوال؛ أي : من لا يهدي في كل حال إلا حال أن يهدى . قوله " فما لكم كيف تحكمون " : الفاء مستأنفة، " ما " اسم استفهام مبتدأ، " لكم " جار ومجرور متعلقان بالخبر، " كيف " : اسم استفهام حال، وجملة " تحكمون " حال من ضمير الخطاب في " لكم " .

آ : 36 ﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴾

" ظنًا " نائب مفعول مطلق؛ أي : إلا اتباع ظن، وقوله " شيئًا " : نائب مفعول مطلق؛ أي : لا يغني إغناء قليلا أو كثيرا .

آ : 37 ﴿ وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣٦٩