آ : 10 ﴿ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
" دعواهم فيها " : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، والجارّ " فيها " متعلق بحال من المبتدأ، " سبحانك " : نائب مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره : نسبح . " اللهم " : منادى مبني على الضم، والميم زائدة للتعويض عن " يا " . وجملة " دعواهم فيها سبحانك " خبر ثالث لـ " إن " السابقة، وجملة " نسبح سبحانك " خبر " دعواهم " ، وجملة " اللهم " معترضة بين المتعاطفين، وجملة " وتحيتهم فيها سلام " معطوفة على جملة " دعواهم فيها سبحانك " ، والجار " فيها " متعلق بحال من " تحيتهم " ، وجملة " وآخر دعواهم أن الحمد " معطوفة على جملة " تحيتهم سلام " ، و " أنْ " مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة " الحمد لله " في محل رفع خبر " أنْ " المخففة . والمصدر المُؤَوَّل " أن الحمد لله " : خبر " آخر دعواهم " ، ولم يفصل بين " أنْ " المخففة وخبرها بفاصل؛ لأنَّ الخبر جملة اسمية .
آ : 11 ﴿ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾
" استعجالهم " مفعول مطلق، الجار " بالخير " متعلق بحال من " استعجالهم " ، جملة " فنذر " معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة؛ أي : ولكننا نمهلهم فنذر، والجار " في طغيانهم " متعلق بـ " يعمهون " ، وجملة " يعمهون " حال من الواو في " يرجون " .
آ : 12 ﴿ وَإِذَا مَسَّ الإنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾