آ : 114 ﴿ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴾
الجار " لأبيه " متعلق بحال من " استغفار " ، و " إلا " للحصر، والجارّ " عن موعدة " متعلق بخبر كان، ومفعولا " وعد " الضميران المتصل والمنفصل، جملة " فلما تبين " معطوفة على جملة " وما كان استغفار " ، والمصدر " أنه عدو " فاعل " تبين " ، والجار " لله " متعلق بـ " عدو " .
آ : 115 ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ ﴾
اللام في " ليضل " لام الجحود، والفعل منصوب بأنْ مضمرة، والمصدر المجرور متعلق بخبر كان المقدر بـ " مريدا " ، وقوله " إذ هداهم " : اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه .
آ : 116 ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴾
جملة " له مُلك " خبر إنَّ، وجملة " يحيي " خبر ثانٍ، وجملة " و ما لكم من دون الله من ولي " معطوفة على جملة " إن الله له ملك " ، والجارّ " لكم " متعلق بالخبر، والجار " من دون " متعلق بحال من " ولي " ، و " ولي " مبتدأ، و " مِنْ " زائدة لدخولها على نكرة وسبقها بنفي .
آ : 117 ﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾