المصدر " بأن لهم الجنة " مجرور متعلق بـ " اشترى " ، وجملة " يقاتلون " مستأنفة، " وعدًا " : مفعول مطلق لفعل مُقَدَّر، والجارّ " عليه " متعلق بحال من " حقا " ، و " حقا " نعت " وعدًا " ، والجارّ في " التوراة " متعلق بنعت لـ " وعدًا " ، وقوله " ومن أَوْفى " : الواو مستأنفة، و " من " اسم استفهام مبتدأ و " أوفى " خبر
205
: 112 ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ﴾
" التائبون " : خبر لمبتدأ محذوف؛ أي : هم، وما بعده من باب تعدد الخبر، والجارّ " بالمعروف " متعلق بـ " الآمرون " ، وقوله " لحدود " : اللام زائدة للتقوية؛ لكون العامل " الحافظون " فرعًا، و " حدود " مفعول به .
آ : 113 ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾
اسم كان المصدر المُؤَوَّل " أن يستغفروا " ، والجارّ " للنبي " متعلق بالخبر، والواو في " ولو " حالية، وهي للعطف على حال محذوفة؛ أي : ما كانوا أن يستغفروا في كل حال، ولو في هذه الحال؛ وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية من " المشركين " ، " أولي " خبر كان منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وقوله " من بعد ما تبين " : الجارّ متعلق بـ " يستغفروا " ، و " ما " : مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة " تبيَّن " صلة الموصول الحرفي . والمصدر " أنهم أصحاب " فاعل " تبيَّن " .