تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" حرج " اسم ليس، " إذا نصحوا " : ظرفية شرطية متعلقة بمضمون الجواب المُقَدَّر؛ أي : إذا نصحوا لله انتفى الحرج، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله، وقوله " من سبيل " : مبتدأ، و " مِنْ " زائدة لدخولها على نكرة وسبقها بنفي، وجملة " ما على المحسنين من سبيل " مستأنفة، وكذا جملة " والله غفور " .

آ : 92 ﴿ وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴾

" ما " في " إذا ما " زائدة، وجملة الشرط صلة الموصول الاسمي، لا محل لها، وجملة " قلت " حالية من الكاف في " أتوك " في محل نصب؛ أي : إذا أتوك، وأنت قائل، وجملة " تولَّوا " جواب الشرط . وجملة " وأعينهم تفيض " حالية من الواو في " تولَّوا " ، و " حزنا " مفعول لأجله، والمصدر " ألا يجدوا " : منصوب على نزع الخافض اللام أي : لعدم وجود ما ينفقون .

آ : 93 ﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾

جملة " وهم أغنياء " حال من الواو في " يستأذنونك " ، وجملة " رضوا " مستأنفة، وجملة " فهم لا يعلمون " معطوفة على جملة " طبع

202

94 ﴿ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ﴾

" إذا " ظرفية محضة متعلقة بـ " يعتذرون " ، والجارّ " من أخباركم " متعلق بنعت للمفعول الثاني المقدر؛ أي : طرفا من أخباركم . وجملة " لن نؤمن " مستأنفة في حيز القول ، وكذا جملة " قد نبأنا الله " ، وجملة " وسيرى " معطوفة على جملة " نبَّأنا " .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣٤٩