" أربابا " مفعول ثان ، الجار " من دون " متعلق بنعت لـ " أربابا " ، وجملة " وما أمروا " حاليّة من الواو في " اتخذوا " ، " لا إله إلا هو " : " لا " نافية للجنس ، و " إله " اسمها، والخبر محذوف تقديره : موجود، " إلا " للحصر ، " هو " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجملة نعت ثان لـ " إله " ، " سبحانه " مفعول مطلق، وعامله محذوف تقديره : نسبح، وجملته مستأنفة . الجار " عما " مُؤَلَّف مِن " عن " الجارّة و " ما " المصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ نسبح المقدرة
192
32 ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾
جملة " يريدون " مستأنفة، والمصدر " أن يطفئوا " مفعول به لـ " يريد " ، والمصدر " أن يتم " مفعول به لـ " يأبى " وتقدير الكلام : لا يريد الله إلا إتمام؛ لأن الاستثناء المفرغ مسبوق بنفي، وقوله " ولو كره " : الواو حالية عطفت الواو على حال محذوفة أي : يتم نوره في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال . وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله . وجملة " ولو كره الكافرون " حالية من الإتمام المتقدم .
آ : 34 ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنزونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
جملة " والذين يكنزون " مستأنفة، وجملة " فبشِّرهم " خبر " الذين " ، والفاء زائدة ولحقت الفاء بالخبر تشبيها للموصول بالشرط .
آ : 35 ﴿ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنزتُمْ لأنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنزونَ ﴾