جملة الشرط مستأنفة ، " إذا " ظرفية شرطية تتعلق بمعنى الجواب ، ولا تتعلق بالجواب نفسه؛ لأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها . " حيث " ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ " اقتلوا " ، والواو في " وجدتموهم " للإشباع، و " كل مرصد " منصوب على نزع الخافض ( على ) . جملة الشرط " فإن تابوا " معطوفة على جملة الشرط قبلها .
آ : 6 ﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ ﴾
" أحد " فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجارّ " من المشركين " متعلق بنعت لـ " أحد " ، وجملة " استجارك " تفسيرية . " مأمنه " مفعول ثان، والمصدر " بأنهم قوم " مجرور متعلق بخبر المبتدأ " ذلك " ، وجملة " ذلك بأنهم قوم " مستأنفة لا محل لها
188
7 ﴿ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ﴾
" كيف " : اسم استفهام حال، " يكون " فعل مضارع ناقص، والجار " للمشركين " متعلق بالخبر، والظرف " عند الله " متعلق بنعت لـ " عهد " ، و " الذين " مستثنى مبني على الفتح في محل نصب . قوله " فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم " : الفاء عاطفة، " ما " اسم شرط ظرف زمان متعلق باستقاموا . والتقدير : أيَّ زمان استقاموا لكم فاستقيموا لهم . وجملة " فما استقاموا معطوفة على جملة الصلة قبلها .
آ : 8 ﴿ كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ " ﴾