آ : 65 ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة في حيز جواب النداء ، " عشرون " اسم يكن، وحُذِفَ تمييز العدد . و " مئتين " مفعول به منصوب، والجار " من الذين " متعلق بنعت لـ " ألفاً " ، وجملة " لا يفقهون " نعت لـ " قوم " .
آ : 66 ﴿ الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾
" الآن " ظرف زمان متعلق بـ " خفف " مبني على الفتح، والمصدر المؤول سدّ مسدّ مفعولي علم . جملة " فإن يكن " مستأنفة لا محل لها . والجار " بإذن الله " متعلق بحال من الواو في " يغلبوا " .
آ : 67 ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا ﴾
المصدر " أن يكون " اسم كان، والجار " لنبي " متعلق بالخبر، وجملة " تريدون " مستأنفة لا محل لها .
آ : 68 ﴿ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
" لولا " حرف امتناع لوجود، و " كتاب " مبتدأ، خبره محذوف تقديره : موجود، والجار " من الله " متعلق بنعت لـ " كتاب " ، وجملة " سبق " نعت ثانٍ .
آ : 69 ﴿ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَيِّبًا ﴾
الفاء في " فكلوا " عاطفة على مقدر، أي : أبحت لكم الغنائم فكلوا . وجملة " أبحت " المقدرة مستأنفة، والجار " مما " متعلق بـ " كلوا " ، " حلالا " مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، أي : كلوا طعاماً حلالا
186