قوله " وإذ قالوا " : معطوف على " إذ " في الآية ( 30 ) . " اللهم " : منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب، والميم للتعويض من ( يا ) ، " هو " ضمير فصل لا محل له، و " الحق " خبر كان، والجار " من عندك " متعلق بمحذوف حال من " الحق " .
آ : 33 ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
اللام في " ليعذبهم " للجحود ، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر كان، والتقدير : مريدا للتعذيب . وجملة " وأنت فيهم " حالية من الهاء في " يعذبهم " ، وجملة " وهم يستغفرون " حالية من الهاء في " معذبهم " في محل نصب
181
34 ﴿ وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾
الواو استئنافية، " ما " اسم استفهام مبتدأ، والجار خبر، والمصدر منصوب على نزع الخافض ( في ) ، وجملة " وهم يصدون " حالية من الهاء في " يعذبهم " ، وجملة " وما كانوا أولياءه " معطوفة على جملة " وهم يصدون " ، وجملة " إن أولياؤه إلا المتقون " مستأنفة، " إن " نافية ، و " إلا " للحصر . وجملة " ولكن أكثرهم لا يعلمون " معطوفة على المستأنفة لا محل لها .
آ : 35 ﴿ وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾
" عند البيت " : ظرف مكان متعلق بحال من " صلاتهم " ، وجملة " فذوقوا " مستأنفة ، و " ما " في قوله " بما كنتم " مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ " فذوقوا " .