تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله " ليحق " : اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد اللام، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بـ " يقطع " ، و " الحق " مفعول به . قوله " ولو كره " : الواو حالية، عطفت هذه الحال على حال مقدرة والتقدير : في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال . وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية من الإحقاق المفهوم من قوله " ليحق

178

: 9 ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾

" إذ " اسم ظرفي مفعول به لاذكر مقدرا، وجملة " تستغيثون " مضاف إليه، والجار " من الملائكة " متعلق بنعت لألف، و " مردفين " نعت ثانٍ لألف، والمصدر المؤول " أني ممدكم " منصوب على نزع الخافض الباء .

آ : 10 ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾

" إلا " للحصر، و " بشرى " مفعول ثانٍ لـ " جعله " . وقوله " ولتطمئن " : الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازا، والمصدر مجرور باللام معطوف على " بشرى " ، وجُرَّ لاختلال شرط اتحاد الفاعل؛ فإن فاعل الجَعْلِ اللهُ، وفاعل الاطمئنان القلوب . والجار " من عند الله " متعلق بالخبر، و " إلا " للحصر، وجملة " وما النصر إلا من عند الله " مستأنفة .

آ : 11 ﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنزلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ ﴾

" إذ يغشيكم " بدل من " إذ " في الآية ( 9 ) و " أمنة " مفعول لأجله . والجار " من السماء " متعلق بحال من " ماء " ، والمصدر المؤول " ليطهركم " مجرور باللام متعلق بـ " يُنزل " ، والمصدر المؤول " وليربط " معطوف على المصدر السابق أي : للتطهير وللربط .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣١١