جملة " إن عدنا " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، " إذ " : اسم ظرفي مضاف إليه، والمصدر " أن نعود " اسم يكون، والجار " لنا " متعلق بالخبر، وجملة " وما يكون لنا أن نعود " معطوفة على جملة " قد افترينا " . المصدر " أن يشاء " مستثنى متصل من الأحوال العامة أي : ما يكون لنا أن نعود فيها في كل حال إلا حال مشيئة الله تعالى . " علما " تمييز، جملة " وأنت خير الفاتحين " مستأنفة لا محل لها .
آ : 90 ﴿ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ﴾
جملة " إنكم لخاسرون " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .
آ : 92 ﴿ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴾
الموصول مبتدأ، " كأنْ " حرف ناسخ مخفف، واسمه ضمير الشأن . وجملة " الذين كذبوا . . . " معترضة بين المتعاطفين وهما : " أصبحوا جاثمين " ، و " فتولى عنهم " ، وجملة " الذين كذبوا " الثانية مستأنفة في حيز الاعتراض، وخبر " الذين " الأول جملة " كأن لم يغنوا " ، وجملة " كانوا هم الخاسرين " خبر الذين الثاني .
آ : 93 ﴿ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴾
جملة " لقد أبلغتكم " جواب القسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة . جملة " فكيف آسى " معطوفة على جملة " أبلغتكم " لا محل لها، و " كيف " اسم استفهام حال .
آ : 94 ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾
جملة " أخذنا " حال من الضمير في " أرسلنا " ، وجاز وقوع الماضي بعد " إلا " لتقدُّم فعل قبلها، وجملة " لعلهم يَضَّرَّعون " مستأنفة .