تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آ : 153 ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾

المصدر " وأن هذا صراطي " مفعول لفعل محذوف تقديره : أتل عليكم، والجملة المقدرة معطوفة على " أتل " في الآية ( 151 ) . و " مستقيما " : حال من " صراطي " منصوبة، وجملة " فاتبعوه " معطوفة على جملة " وأن هذا صراطي " . والفاء في " فتفرَّق " سببية . والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي : لا يكن منكم اتِّباع للسبل فتفرُّق، وجملة " ذلكم وصَّاكم " مستأنفة، وكذا " لعلكم تتقون " .

آ : 154 ﴿ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴾

" تماما " نائب مفعول مطلق أي : أتممنا تماما، والجارّ متعلق بنعت لـ " تماما " ، وجملة " لعلهم يؤمنون " مستأنفة لا محل لها .

آ : 155 ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾

جملة " أنزلناه " نعت " كتاب " و " مبارك " نعت ثانٍ، وجملة " فاتبعوه " معطوفة على جملة " وهذا كتاب " . وجملة " لعلكم ترحمون " مستأنفة .

آ : 156 ﴿ أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴾

المصدر المؤول " أن تقولوا " مفعول لأجله أي : كراهة، وعامله " أنزلناه " مقدرا، وليس الملفوظ به لئلا يفصل بين العامل ومعموله بأجنبي، وهو " مبارك " . والجار " من قبلنا " متعلق بنعت لـ " طائفتين " ، " إنْ " مخففة من الثقيلة مهملة، واللام معها الفارقة بينها وبين المخففة، و " غافلين " خبر " كنا " . وجملة " وإن كنا " معطوفة على مقول القول في محل نصب .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٢٦٤