آ : 165 ﴿ رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾
" رسلا " : بدل من " رسلا " السابق . والمصدر " لئلا يكون " مجرور باللام متعلق بـ " منذرين " . والجار " على الله " متعلق بحال من " حجة " اسم يكون، و " بعد " ظرف متعلق بنعت لـ " حجة " .
آ : 166 ﴿ لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزلَ إِلَيْكَ أَنزلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾
" لكن " حرف استدراك لا عمل له، جملة " أنزله " اعتراضية بين المتعاطفين، جملة " والملائكة يشهدون " معطوفة على جملة " الله يشهد " ، والباء في لفظ الجلالة زائدة .
آ : 168 ﴿ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴾
" طريقا " مفعول ثان لـ " يهدي " .
آ : 169 ﴿ إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴾
" طريق " مستثنى متصل، وجملة " وكان ذلك " مستأنفة .
آ : 170 ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾
جملة " فآمنوا " معطوفة على جواب النداء، وقوله " خيرا " : مفعول به لفعل محذوف أي : وَأْتوا خيرا، والجار " لكم " متعلق بـ " خيرا " . وقوله " خيرا " : أفعل تفضيل حُذفت همزته تخفيفا ومثله " شر " . وجملة " وأْتُوا " معطوفة على جملة " آمنوا
105