تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" مذبذبين " حال من فاعل " يراؤون " ، والظرف " بين " متعلق بـ " مذبذبين " ، والجار " إلى هؤلاء " متعلق بحال مقدرة أي : لا منسوبين إلى هؤلاء .

آ : 144 ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾

" أولياء " مفعول ثان، الجار " من دون " متعلق بـ " أولياء " ، جملة " أتريدون " مستأنفة لا محل لها . الجار " لله " متعلق بالمفعول الثاني . والجار " عليكم " متعلق بحال من " سلطانا " .

آ : 145 ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴾

جملة " ولن تجد " معطوفة على خبر " إنَّ " المقدر من قبيل عطف جملة على مفرد في محل رفع .

آ : 146 ﴿ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾

" يؤت " : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسما لالتقاء الساكنين . وجملة " وسوف يؤت " معطوفة على المستأنفة قبلها .

آ : 147 ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ﴾

" ما " اسم استفهام مفعول به مقدم، وجملة " إن شكرتم " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله

102

: 148 ﴿ لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ ﴾

الجار " بالسوء " متعلق بحال من " الجهر " ، والجار " من القول " متعلق بحال من السوء . وقوله " من ظلم " : اسم موصول مستثنى أي : إلا جَهْرَ مَنْ ظُلم .

آ : 149 { ﴿ إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُو عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴾

الرابط بين الشرط والجواب مقدر أي : عَفُوًا عنكم .

آ : 150 ﴿ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِه ﴾

المصدر المؤول " أن يفرقوا " مفعول به .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ١٨٢