15 ﴿ وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا ﴾
الجار " من نسائكم " متعلق بمحذوف حال من فاعل " يأتين " ، الجار " منكم " متعلق بنعت لـ " أربعة " . جملة " فإن شهدوا " معطوفة على جملة " اللاتي يأتين " لأنّ الموصول في قوة " إن آتين " ، وجملة " فاستشهدوا " في محل رفع خبر، والفاء زائدة . ودخلت على الخبر تشبيها للموصول بالشرط، والفعل أمر مبني على حذف النون . الجار " لهن " متعلق بالمفعول الثاني لـ " جعل " .
آ : 16 ﴿ وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴾
جملة " فآذوهما " خبر " اللذان " والفاء زائدة . وجملة " فإن تابا " معطوفة على جملة " اللذان يأتيانها " لأن الموصول في قوة إن أتياها .
آ : 17 ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾
الجار " للذين " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر . الجار " بجهالة " متعلق بحال من فاعل " يعملون " . وجملة " فأولئك يتوب " معطوفة على جملة " إنما التوبة على الله " لا محل لها .
آ : 18 ﴿ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾