قوله " فرحين بما آتاهم " : حال من الضمير في " يرزقون " ، والجار والمجرور متعلق بـ " فرحين " . قوله " ألا خوف " : " أن " مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن . و " لا " نافية تعمل عمل ليس، والجار والمجرور " عليهم " متعلقان بخبر " لا " ، والمصدر المؤول بدل اشتمال من " الذين لم يلحقوا " أي : يستبشرون بعدم خوفهم، وجملة " ولا هم يحزنون " معطوفة على جملة " لا خوف عليهم " في محل رفع .
آ : 171 ﴿ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
المصدر المؤول " أن الله " معطوف على " نعمة " أي : يستبشرون بنعمةٍ وعدم إضاعة أجرهم .
آ : 172 ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾
جملة " للذين أحسنوا أجر " مستأنفة، الجار " منهم " متعلق بحال من الضمير في " أحسنوا " .
آ : 173 ﴿ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾
جملة " فاخشوهم " معطوف على جملة " قد جمعوا " في محل رفع . وجملة " فزادهم " معطوفة على جملة " قال " لا محل لها، " إيمانا " مفعول ثان . وقوله " حسبنا الله " : مبتدأ وخبر، وجملة " ونعم الوكيل " معطوفة على جملة " حسبنا الله " والمخصوص بالمدح محذوف أي " الله
73
: 174 ﴿ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ﴾
جملة " لم يمسسهم " في محل نصب حال من الواو في " انقلبوا " .
آ : 175 ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾