" إذا ضربوا " : ظرفية محضة متعلقة بـ " قالوا " . وقوله " ليجعل " : اللام للتعليل، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر مجرور باللام متعلق بالفعل المقدر أوقع، والجملة المقدرة مستأنفة لا محل لها .
آ : 157 ﴿ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾
الواو مستأنفة، واللام الموطئة للقسم، و " إن " شرطية، وجملة " لمغفرة خير " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم
71
158 ﴿ وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴾
جملة " لإلى الله تحشرون " جواب القسم، والجار متعلق بـ " تحشرون " .
آ : 159 ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾
الفاء مستأنفة، والباء جارة، و " ما " زائدة و " رحمة " اسم مجرور متعلق بـ " لنت " . والفاء في قوله " فاعف عنهم " مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على جملة " شاورهم " .
آ : 160 ﴿ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾
قوله " فمن ذا الذي " : الفاء واقعة في جواب الشرط، " من " اسم استفهام مبتدأ، " ذا " اسم إشارة خبره، و " الذي " بدل . قوله " وعلى الله فليتوكل المؤمنون " : الواو مستأنفة ، والجار والمجرور متعلقان بـ " يتوكل " ، والفاء زائدة، واللام للأمر، والمضارع مجزوم بالسكون، و " المؤمنون " فاعل، وجملة " فليتوكل المؤمنون " مستأنفة .
آ : 161 ﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾