" سواءً " خبر ليس، وهو في الأصل مصدر؛ لذا جاز أن يخبر به عن الواحد فما فوقه . وجملة " من أهل الكتاب أمة " مستأنفة . وجملة " يتلون " نعت ثان لأمة،والجمع باعتبار الأمة . وجملة " هم يسجدون " حال من فاعل " يتلون " . وقوله " آناء " : ظرف زمان متعلق بـ " يتلون " ، مفردها أَنَى .
آ : 114 ﴿ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
جملة " يؤمنون " حال ثانية من الواو في " يتلون " . وجملة " وأولئك من الصالحين " مستأنفة لا محل لها .
آ : 115 ﴿ وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ ﴾
الواو عاطفة، " ما " اسم شرط مفعول به، والفعل مجزوم بحذف النون . الجار " من خير " متعلق بنعت لـ " ما " . وقوله " فلن يكفروه " : الفاء واقعة في جواب الشرط، والفعل متضمن معنى يُحْرَموا أجره، فتعدّى إلى مفعولين : الأول نائب الفاعل،والثاني الهاء
65
116 ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾
الجار " من الله " متعلق بحال من " أولادهم " أي : كائنين بدل الله، و " شيئاً " نائب مفعول مطلق . أي : إغناء قليلا أو كثيرا . وجملة " وأولئك أصحاب النار " معطوفة على جملة " لن تُغني " في محل رفع . وجملة " هم فيها خالدون " حالية من " أصحاب النار " .
آ : 117 ﴿ مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾