الواو في " وله الحمد " معترضة، وجملة " وله الحمد " معترضة بين المتعاطفين، وقوله " وعشيا " : ظرف معطوف على " حين " ، الجار " في السموات " متعلق بحال من " الحمد " ، و " حين " اسم معطوف على " حين " المتقدمة .
آ : 19 ﴿ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾
جملة " يخرج " مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق أي : تُخْرجون إخراجا مثل ذلك الإخراج، وجملة " تخرجون " معطوفة على جملة " يحيي " .
آ : 20 ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ ﴾
جملة " ومن آياته أن خلقكم " معطوفة على جملة " يحيي " ، " أن " مصدرية، والمصدر المؤول مبتدأ، والجار " من آياته " متعلق بالخبر، و " إذا " فجائية، وجملة " ثم إذا أنتم بشر " معطوفة على جملة " خلقكم " ، وجملة " تنتشرون " نعت لـ " بَشَر " .
آ : 21 ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
المصدر " أن خلق " مبتدأ، والمصدر المؤول " لتسكنوا " مجرور متعلق بـ " خلق " . الظرف " بينكم " متعلق بالمفعول الثاني المقدر، وقوله " لآيات " : اللام للتأكيد، واسم " إنَّ " منصوب بالكسرة، وجملة " يتفكرون " نعت، وجملة " إن في ذلك . . . " معترضة .
آ : 22 ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ﴾
جملة " ومن آياته خلق " معطوفة على جملة " من آياته أن خلقكم " ، والجار " للعالمين " متعلق بنعت لآيات .