الواو عاطفة، " إذ " اسم ظرفي معطوف على " إذ " في الآية السابقة، قوله " يا بني " : منادى مضاف منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، الجار " إليكم " متعلق بـ " رسول " ، " مصدقا " حال من " رسول الله " ، اللام في " لما " زائدة للتقوية، و " ما " اسم موصول مفعول به لـ " مصدِّقًا " ، " بين " ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، و " مبشرا " اسم معطوف على " مصدقا " ، الجار " برسول " متعلق بـ " مبشِّرا " ، جملة " يأتي " نعت لـ " رسول " ، جملة " اسمه أحمد " نعت ثان لـ " رسول " ، جملة الشرط مستأنفة، الجار " بالبينات " متعلق بـ " جاءهم " ، جملة " قالوا " جواب الشرط .
آ : 7 ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإسْلامِ ﴾
جملة " ومن أظلم " مستأنفة، الجار " ممن " متعلق بـ " أظلم " ، جملة " وهو يُدعى " حالية .
آ : 8 ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾
مفعول " يريدون " محذوف أي : يريدون إبطال القرآن ليطفئوا، جملة " والله مُتِمُّ " حال من فاعل " يريدون " ، جملة " ولوكره الكافرون " حالية من الضمير في " مُتِمّ " ، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي : أتَمَّه وأظهره، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي : والله متمُّ نورِه في كل حال، ولو في هذه الحال .
آ : 9 ﴿ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾
جملة " ولو كره المشركون " حالية .
آ : 10 ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾
جملة الاستفهام مستأنفة، جواب النداء، جملة " تنجيكم " نعت .
آ : 11 ﴿ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾