" مَن " اسم شرط مبتدأ، وجملة " جاء " الخبر، وجملة " فلا يُجْزَى " جواب الشرط على تقدير فهو لا يُجزى، وجملة " يُجزى " خبر المبتدأ المقدر، والجملة الاسمية " وهم لا يظلمون " معطوفة على جواب الشرط .
آ : 161 ﴿ هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾
" دينا " مفعول به للفعل " الزموا " مضمرا، و " قيما " نعت، و " ملة " بدل من " دينا " ، و " حنيفا " حال من " إبراهيم " . وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف إليه بمنزلة الجزء من المضاف، وجملة " وما كان " معطوفة على لفظ الحال " حنيفا " من باب عطف الجملة على المفرد .
آ : 162 ﴿ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
الجار " لله " متعلق بخبر إن . " رب " بدل مجرور .
آ : 163 ﴿ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾
جملة " لا شريك له " حال من " رب العالمين " ، وجملة " أُمرت " مستأنفة، وجملة " وأنا أول " معطوفة على المستأنفة لا محل لها .
آ : 164 ﴿ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾
" غير " مفعول مقدم لـ " أبغي " ، " ربا " تمييز، وجملة " وهو رب " حالية من الجلالة، و " إلا " للحصر، الجار " عليها " متعلق بمحذوف حال من المفعول المحذوف أي : لا تكسب كل نفس ذنبا إلا مردودًا عليها، وجملة " ثم إلى ربكم مرجعكم " معطوفة على جملة " لا تَزِرُ " ، وجملة " ينبئكم " معطوفة على الاسمية " ثم إلى ربكم مرجعكم " .