جملة " وما أدراك " معترضة بين جملة الحال وصاحبها " سقر " ، وجملة " ما سقر " مفعول " أدراك " المعلق بالاستفهام .
آ : 28 ﴿ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ ﴾
جملة " لا تبقي " حال من " سقر " الأول .
آ : 29 ﴿ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ﴾
" لواحة " خبر لمبتدأ محذوف أي : هي لواحة، والجملة حال ثانية من " سقر " الأول .
آ : 30 ﴿ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴾
" تسعة عشر " جزآن مبنيان على الفتح مبتدأ، والجملة حال ثالثة .
آ : 31 ﴿ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴾
جملة " وما جعلنا " مستأنفة، " إلا " للحصر، " ملائكة " مفعول ثان، الجار " للذين " متعلق بنعت لـ " فتنة " ، والمصدر المجرور " ليستيقن " متعلق بـ " جعل " الثاني، و " إيمانا " : تمييز، " ما " اسم استفهام مبتدأ، " ذا " : اسم موصول خبر، " مثلا " : حال من اسم الإشارة، جملة " يضل " مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي : يضلُّ الله إضلالا مثل ذلك الإضلال، جملة " وما يعلم " مستأنفة، " هو " فاعل " يعلم " ، وكذا " وما هي إلا ذكرى " ، الجار " للبشر " متعلقة بنعت لـ " ذكرى " .
آ : 32 ﴿ كَلا وَالْقَمَرِ ﴾
" والقمر " : الواو للقسم، والمقسم به مجرور متعلق بفعل أقسم المقدر .
آ : 33 ﴿ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴾
الظرف " إذ " متعلق بفعل أقسم المحذوف .
آ : 34 ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴾